arrowالرئيسية

Kurdi - English - Deutsch    

برلين: هل أوصلت الدوائر الألمانية معلومات من ملف لجوء خالد كنجو إلى السلطات السورية؟    المجند شيار عثمان السيد من منطقة ديرك سابع جندي كردي يقتل خلال هذا العام    سماحات تجار الدين الحلبيين يغنون على ايقاع الجاز: وأعدوا...لتنصبوا و تهربوا    "الأحباش"من الحبشة إلى أحضان المخابرات السورية    اسرائيل تعمل على إحباط صفقة لبيع صواريخ روسية الى سورية    محكمة امن الدولة العليا بدمشق تصدر مجموعة من الأحكام القاسية    استجواب أربعة من النشطاء السياسيين الذين اعتقلوا العام الماضي في مدينة السلمية    نداء للكشف عن مصير السيد عارف شيخو    بشار الأسد صراع بين الآنا النقية والقوة الظلامية    القاضي الفرد العسكري بالقامشلي يستجوب محمد سعدون عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا    أيها العراقييون حذار من " طائف " دمشق    محكمة الجنايات العسكرية بحلب تصدر حكما بالسجن لمدة عام بحق الناشط افراز محمد امين‏    إسرائيل تفرض اللغة العربية على طلبتها اليهود    نداء إلى الرأي العام بخصوص ظروف الإعتقال السيئة جداً لقيادات حزب يكيتي الكردي    المؤسسات المدنية كالأحزاب السياسية ضرورة وحاجة    قوة الحق وليس حق القوة وما بينهما حكمة عاقلة( الحلقة الأولى).    يكيتي الكوردستاني في المانية تدعو الى التظاهرة امام القنصلية الامريكية في دوسلدورف    منظومة المجتمع الكردستاني- وصراع القوى الخفية في تركيا    مقتل مواطن في اقبية الفروع الامنية و قرارات اتهام و تاجيل جلسات للنطق بالحكم‏    الأجهزة الأمنية السورية تسلم المواطن رياض أحمد خليل إلى ذويه جسدا بلا روح بعد اعتقاله منذ شهرين    تأجيل جلسة محاكمة الأستاذ محمد سعدون عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا    للشنكال عهد مع الأزل    بيان بشأن المرسوم التشريعي رقم / 49 /    القضية الكردية في المنظور الإسلامي
القائمة الرئيسية
اخر المواضيع
بيانات و تقارير
 حدد القاضي الفرد العسكري بالقامشلي يوم الثلاثاء الواقع في 24 / 8 / 2010 موعداً لجلسة محاكمة الأستاذ محمد سعدون عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا، وذلك...
تمر على الشعب الكردي في هذه الأيام الذكرى السادسة والعشرون لقفزة 15 آب المجيدة التي كانت الطلقة الأولى للشعب الكردي على الوضع المزري الذي كانت الأمة الكردية تعيش...
طرائف و غرائب
مليون دولار غرامة لسويدي قاد سيارته بسرعة 290 كلم في الساعة
فرضت السلطات السويسرية غرامة قدرها مليون دولار على شاب سويدي لقيادته سيارته المرسيدس  بسرعة 290 كيلومترا في الساعة، وهذه اكبر غرامة تفرض لمخالفة مرورية على الاطلاق.
 
العبيكان يعيد فتوى إرضاع المرأة للرجل الأجنبي
عادت فتوى إرضاع المرأة للرجل الأجنبي الى الواجهة بعد ان أثارت غضب الرأي العام في مصر والدول الإسلامية خلال عام 2007. وجاءت الفتوى الجديدة من قبل رجل الدين
 
قصة
Imageفي سوادٍ يقبضُ الروحَ ، قُبِضَ عليهِ ، عينايَ فارقتا النومَ ،   أراهٌ مكبلَ اليدينِ . كيف قذفوا تلكَ الكتلةَ البشريةَ في دهاليزِ سيارةٍ . . . أنا لمْ أنسَ...
kurdroj rss
الشيخ الجليل القراداغي ارسال لصديق
الكاتب/ محمود عباس   
Friday, 30 July 2010
Imageالشعب الكردي يصارع قدره من جهة، ويجابه هجمات جحافل لا تعرف من الإنسانية سوى أنانيتها، من جهات أخرى، منهم، قسم من الشريحة المثقفة من الشعوب المجاورة، الحاملة لراية الأفكار العنصرية والتي لا تعترف بالآخر والمليئة بالأنا الذاتية الأنانية، والتي لا هم لها في هذه الأيام سوى الإتهامات الباطلة والتلفيق البعيد عن المنطق، والإنكار لكل الحقوق الإنسانية، إرضاء لحقد لايعرف حدوداً، أو خدمات لحكام فجار. والسلطات الدكتاتورية الذين ابتلوا   بهم نحن والشعوب الأخرى في هذه المنطقة، علماً بأن ابتلائنا مضاعف كشعب كردي، فإلى جانب كل المظالم والمآسي والأرهاصات يضاف علينا التمييز العنصري القومي. والهيئات الإسلامية التي لم يسجل لها وقفة إيجابية مع صراع هذا الشعب وعلى مر التاريخ، وليت كان  السكوت وحده، الذي كثيراً ما حمدناه، بل الحديث الذي إذا نطقوا به لن يكون سوى ويلات على ويلات السلطات التي تسير وتسخر هذه المجالس الدينية. والتعتيم الذي وصل أحياناً إلى حد الإنكار لحقوق هذا الشعب من قبل القوى الدولية المسيطرة على السياسة العامة لهذه المنطقة.  كل هذا ولا زال الشعب الكردي يقف على قدميه ماداً إلى العلياء جسداً مثخناً بالجراح، ينظر وبعيون مليئة بدموع الحسرة والألم إلى جباله التي شبعت من دماء شهدائه ولم يعد يتحمل أمتصاص اكثر لهذه المآسي، والأجيال تخلف بعضها، وكل ما حظينا به في هذه الدنيا هي نبتة عزيمة الأستمرار في النضال والتي أصبحت أبدية، تتجدد في كل آن وحين، لا تتعرف على الفصول ولاتفرق بين السهول والجبال، تنبت في كل مكان. هذه القدرات الخارقة لروح النضال تذبل أمام صراع الأخوة من المثقفين والسياسيين وأقتتال الحركات الكردية بين بعضها، وبسبب ضعف إدراك المثقفين الكرد لمدى ثقل كلمتهم في عرقلة المسيرة، الكلمة الجارحة من لدن أبناء الشعب لهي أفظع تأثيراً وأشد ألماً من كل ماعداه من المواجهات مع الأعداء، وربما لسهو مشايخنا في الدفاع عن حقوقنا حصة في هذا الذبول( جل من لا يخطأ ولا يسهو)، لهذا عندما ذكرت أسم شيخنا الجليل القراداغي في مقالتي ( حكم القرآن أم حكم القرضاوي؟) وأستلمت رسالة منه أو من مكتبه يذكرني فيها بأني أجحفت بحقه، أبلغتهم بأن السهو الذي حصل له من الممكن أن يبرره، ويبرز الحقيقة أمام شعبه، وهي ليست متأخرة بعد، وها هو الآن يتقدم موضحاً تلك الأشكاليات التي رافقت تصريحات الشيخ القرضاوي والذي لايغفر له، لا الله ولا الشعب الكردي، وتذكيري لإسم الشيخ القراداغي إلى جانب الشيخ القرضاوي لم يكن من باب إنقاص من علمه، أو تقليل من خدماته للأقليم الفيدرالي، بل كان سكوته أو شبه سكوته سهواً عن حق الشعب الكردي عامة، وليس فقط  في جزء منه، مؤلماً مقارنة بما حصل عليه الشعب الفلسطيني من الدعم والمساندة من هذا المؤتمر، خاصة وقد انتخب الشيخ الجليل اميناً عاماً للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وأهنئه عليه، ولنا فخراً بذلك، وهو بهذا يزيد صفحة مشرقة لتاريخ الكرد في الإسلام، وأنه يدخل في سلسلة تاريخ مشايخ الكرد ومن بابه الواسع والذين قدموا الخدمات الجليلة للأمة الإسلامية وعلى مر التاريخ. لكن له ماله من قدرة على القول، والمؤمن لايخاف لومة لائم، كما اظن، وشعبه يستحق ويأمل منه ومن أمثاله مثل هذا القول.    وبالمقابل للشعب الكردي ونضاله من أجل الحرية والسلام، مساند يتكئ عليها في مسيرته، ومشاعل تنير له دربه، كالقسم الآخر من الشريحة المثقفة، من الشعوب الصديقة والمجاورة، المواجهة والمناهضة للشريحة الأولى، الذين يملكون الحكمة في القول، ويجرون قلماً يستمد من مداد الحق والمدارك العذبة والفهم الصادق للمعاني الإنسانية، وهؤلاء هم الذين لا ينتظرون شكراً ولا منحة عن التعبير الذي يملي عليهم ضميرهم النابض بالحيوية والوعي، وهم ليسوا بقلة في شرقنا هذا، أرض الحضارات، وإلا لما تعادلت موازين الشر والفساد مع الخير والعدالة ولما تناوب الحكماء العادلون والطغاة في السيطرة. وقلة من السياسيين الذين كثيراً ما تتلاقى مصالحهم الآنية التكتيكية مع مصالح الحركات الكردية ويصبحون سنداً ودعماً لفترات زمنية مختلفة، لكن وللأسف مفهوم السياسة لدى شرقنا خاصة لاتلتقي والوعود الدائمة والضمير، وقد أدرك الكردي هذا المنطق من خلال المراحل التاريخية الطويلة التي مرت به، إلا أنه لا حول له ولا قوة أمام مراحل الصراع الذي كثيراً ما يمس حتى وجوده  كتاريخ وجغرافية، والجميع يدرك بأن هذه المساند آنية مؤقتة ومرحلية لا تخدم إلا قليلاً عزيمة البقاء على الوجود لدى هذا الشعب. ولكن، الذي لم يحصل الشعب الكردي منه على أية حركة وجدانية في الضمير ولا سند إنساني، على الأقل في مواساته بمصائبه، ولا مواقف تكتيكية أو مرحلية لتبيان حقه في الحياة، هي الحركات الإسلامية بمجالسها ومشايخها وبجميع مذاهبها وأشكالها، رغم ما قدمه ويقدمه رجال من هذا الشعب إلى الأمة الإسلامية من الفكر والخيرات والدعم الديني والدنيوي، ولرجال الكرد ومشايخهم صفحات مشرفة في تاريخ ووجود هذه الأمة وبقائها معززة في شرقنا هذا. والسؤال لماذا هذا الإنكار للشعب الكردي؟ والتعتيم لشريعة الله على الأرض عندما يأتي الحديث على هذا الشعب؟   لست أنا الذي يبين أو يفسر الشريعة الإسلامية للشيخ القرضاوي ولا لشيخنا الجليل القراداغي، معاذ الله، أن أكون في مستوى التبحر والإدراك لعلمهم في الدين، ولا شك لدي بمستوى المعرفة الدينية لديهم ومن كل أطرافها، ولا قدرة لي على المقارنة بهم، لكن ما أعلمه تماماً هو إنزياح الشيخ القرضاوي عن المفهوم الديني وتسخير الشريعة الإسلامية في غير مكانها بتصريحه ذاك رغبة لمصالح دنيوية حتى ولو كان شخصياً. هل تتعارض حرية الشعب الكردي والشريعة الإسلامية؟  قول الشيخ القرضاوي ذاك كان إنكاراً لحقوق شعب يناضل في أرضه من أجل البقاء. لقد أتبع في قوله ذاك، بعض أنزياحات مبادئ الفكر الدنيوية لدى مشايخ الأزهر، كما أتبع بعض التيارات الإسلامية التي أنجرفت وراء الحكام وعلى مر التاريخ الإسلامي. وما على المشايخ سوى الإهتمام بالتشريع والمراقبة والنصح والمساعدات الإنسانية، أما ممارسة السلطة وتسيير السياسة ومحاولات تسخير الدين فهي من أفعال رجال السياسة الذين لا يعرفون للقيم معنى، وهذا الفصل في المجالات والصلاحيات بين الحكام والعلماء، يؤمن نوعاً من التوازن بين السلطات المادية والرمزية الروحانية، قد لا يؤمن الكثيرون من رجال الدين بهذه، لكن التاريخ يثبت بإنه بدون هذا الفصل لن تطور البشرية.      لا أستطيع أن أقارن خدماتي لشعبي بالخدمات القيمة للشيخ الجليل القراداغي لشعبه الكردي، والتي لا ينكرها احد، علماً بانه يقدمها كمؤمن، رضاءً لله قبل أن يكون رضاءً مني او من اي كردي آخر، مع ذلك له منها تقدير واحترام منا على ما قدمه ويقدمه، أما الرجاء منه أن تكون نظرته إلى شعبه واحدة لا يفرق بين قسم وآخر، المآسي واحدة في كل الأطراف، والمجاعة والهجرة والأهمال وعمليات القتل والتعذيب والتشريد وووو واحدة في كل المناطق، أقول هذا من باب التذكير ليس إلا، العمليات العسكرية التركية والأيرانية والسورية تطال كل نقطة من نقاط هذا الوطن المشتت ويدخل كل بيت من بيوت هذا الشعب البائس، وشيخنا الجليل أعلم مني بها. ذكرت هذا وأكرره عله ينقلها بدوره إلى مجالس المشايخ الإسلامية، والتي أصبح له باع طويل بينهم،  قد يجد هناك بعض الآذان الصاغية، على الأقل ولو مرة في التاريخ، وقد يصل بعض من آهاتنا إلى مسامع الشيخ القرضاوي ويتحرك الضمير الإنساني أمام آلام الشعب الكردي كما يتحرك أمام آلام الشعب الفلسطيني، ولايطغى المنافع الدنيوية على معرفته وإيمانه بالشريعة الإلهية على الأرض. ولشيخنا الجليل القراداغي جزاء من الله ورحمته وبركاته على ماقدمه وسيقدمه لشعبه الكردي ولأمته الإسلامية. الدكتور محمود عباسالولايات المتحدة الأمريكية هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته  
التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
Thursday September 09 2010
اخبار منوعة
سماحات تجار الدين الحلبيين يغنون على ايقاع الجاز: وأعدوا...لتنصبوا و تهربوا
مرة اخرى تستفيق حلب على مسلسل نصب جديد و هذه المرة بنكة روحانية رمضانية ليكتشف المئات من المكتتبين و المودعين بان فرع شركة الجاز السورية الكويتية للاستثمار في حلب قد اخلي تماما و مولها في منطقة البلليرامون فارغ و مغلق و مديرها متواري عن الانظار او بالاحرى اصبح في تركيا و اكثر من مليار ليرة سورية كانت قد جمعت من الناس صاروا في الباي الباي.
 
كوميديا سورية بامتياز هذا الموسم
لقد حققت الدراما السورية بخاصة الكوميدية في العقدين الاخيرين، و بشهادة نقاد عرب كثر، نجاحات باهرة اوصلتها الى مراتب رفيعة جعلتها مزاحما رئيسا لمثيلاتها المصرية صاحبة الباع الطويل و العريق في هذا المجال محولين شهر رمضان الكريم لساحة حرب حامية الوطيس على الشاشات الفضية العربية.
 
لقاءات و حوارات
Imageأكد، فؤاد عليكو، عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا أن النظام السوري يزيد من قمع النشطاء السياسيين كلما ازداد الانفتاح الغربي عليه، وأن وتيرة العنف...
شعر
ابناء فقدوا قدرة العيش في منهل الوطن عسفا... وغول يمارس عليهم اعتى الصنوف من ظلم وجور وقهرا وغدرا ....   فضلوا تائهين في  مسارات هذا الزمن  بؤسا و قدرا ......
الاكثر قراءة لهذا اليوم
اعلى الصفحة
Advertisement

  

© 2010 kurdroj