arrowالرئيسية arrow أخبار arrow قراءة مختلفة لتصريحات الرئيس السوري

Kurdi - English - Deutsch    

برلين: هل أوصلت الدوائر الألمانية معلومات من ملف لجوء خالد كنجو إلى السلطات السورية؟    المجند شيار عثمان السيد من منطقة ديرك سابع جندي كردي يقتل خلال هذا العام    سماحات تجار الدين الحلبيين يغنون على ايقاع الجاز: وأعدوا...لتنصبوا و تهربوا    "الأحباش"من الحبشة إلى أحضان المخابرات السورية    اسرائيل تعمل على إحباط صفقة لبيع صواريخ روسية الى سورية    محكمة امن الدولة العليا بدمشق تصدر مجموعة من الأحكام القاسية    استجواب أربعة من النشطاء السياسيين الذين اعتقلوا العام الماضي في مدينة السلمية    نداء للكشف عن مصير السيد عارف شيخو    بشار الأسد صراع بين الآنا النقية والقوة الظلامية    القاضي الفرد العسكري بالقامشلي يستجوب محمد سعدون عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا    أيها العراقييون حذار من " طائف " دمشق    محكمة الجنايات العسكرية بحلب تصدر حكما بالسجن لمدة عام بحق الناشط افراز محمد امين‏    إسرائيل تفرض اللغة العربية على طلبتها اليهود    نداء إلى الرأي العام بخصوص ظروف الإعتقال السيئة جداً لقيادات حزب يكيتي الكردي    المؤسسات المدنية كالأحزاب السياسية ضرورة وحاجة    قوة الحق وليس حق القوة وما بينهما حكمة عاقلة( الحلقة الأولى).    يكيتي الكوردستاني في المانية تدعو الى التظاهرة امام القنصلية الامريكية في دوسلدورف    منظومة المجتمع الكردستاني- وصراع القوى الخفية في تركيا    مقتل مواطن في اقبية الفروع الامنية و قرارات اتهام و تاجيل جلسات للنطق بالحكم‏    الأجهزة الأمنية السورية تسلم المواطن رياض أحمد خليل إلى ذويه جسدا بلا روح بعد اعتقاله منذ شهرين    تأجيل جلسة محاكمة الأستاذ محمد سعدون عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا    للشنكال عهد مع الأزل    بيان بشأن المرسوم التشريعي رقم / 49 /    القضية الكردية في المنظور الإسلامي
القائمة الرئيسية
اخر المواضيع
Related Items
قراءة مختلفة لتصريحات الرئيس السوري ارسال لصديق
الكاتب/ صلاح بدر الدين   
Thursday, 29 July 2010
Imageمن المسلمات التي لايختلف عليها اثنان حقيقة افتقار كل مايصدر من نظم الاستبداد وحكامها الفرديين الدكتاتوريين ومن بينهم نظام بلادنا الى المصداقية ليس في نظر شعوبها المغلوبة على أمرها وقواها السياسية الخاضعة للرقابة والقمع والملاحقة فحسب بل من جانب الرأي العام العالمي ومؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية المهتمة بحقوق الانسان وحريات الشعوب كما تبدو من تقاريرها وشهاداتها

 ولولا الشعور بالمسؤوليتين القومية والوطنية تجاه ما أثير من جدل باسم منظمات سياسية كردية تعبر عن غالبية التيارات الحزبية الراهنة في ساحتنا حول تصريحات رئاسية ( شبه لمخترعيها على أنها مبادرة لحل القضية الكردية السورية أو ما شابه ذلك ) لما تناولت أيا من تصريحات الرئيس

– الوريث  المتناقضة والمتبدلة حسب المزاج والمقام فهو يصرح في يوم واحد بأكثر من موقف مع الأمريكان مطالبا بضرورة التدخل للسلام مع اسرائيل والتعاون الأمني لمواجهة الارهاب ومع أوروبا لدور أكثر في عملية السلام ومع روسيا للعودة محل الاتحاد السوفيتي السابق ومع تركيا كوسيط وحيد بينه وبين اسرائيل ومع ايران لمقاومة المخططات الامريكية الأوروبية وتأييد البرنامج النووي ومع حماس للحرب على اسرائيل وعدم الرضوخ للشرعية الفلسطينية والورقة المصرية حول المصالحة ومع حزب الله لملاحقة العدو الصهيوني ورفض نتائج تحقيق المحكمة بخصوص اغتيال الرئيس رفيق الحريري ومئات آخرين وتوتير الأجواء في لبنان لعودة سورية جديدة ومع الحريري للالتزام بما يقرره اللبنانييون ومع المحكمة الدولية ومع وفود الكونغرس الأمريكي الاستعداد لتقديم التنازلات من أجل السلام العربي الاسرائيلي ومع البرازيل لدوره في عملية المفاوضات مع اسرائل ومع فلول البعث العراقي وجماعات الضاري وشيوخ العشائر الكردية والعربية لحرق الأخضر واليابس والتفجير والتفخيخ ومع الصدر لرفض المالكي ومع علاوي لتشكيل الحكومة ومع الجميع لرفض الفدرالية وحصار اقليم كردستان ومع تركيا وايران لتشديد الاضطهاد على الكرد ومحاربة حركتهم القومية ومن خلال الاعلام الرسمي الموجه الى السوريين الظهور بمظهر الممانع الثوري القومي الصامد القاهر للامبريالية والصهيونية والرجعية

   أما ازاء موضوعة التصريحات ومدى دقة رواجها بالشكل الذي تم وحول مدى صواب تفسيرها وتسويقها للرأي العام الكردي بالصورة التي ظهرت أرى مايلي  :
  أولا
-  التصريحات الأخيرة التي تبنى من حولها الآمال والطموحات الذاتية للمنظمات الحزبية الكردية لم تظهر كاملة في الاعلام الرسمي من صحف واذاعة وفضائيات ولافي وكالة – سانا – الرسمية للأنباء والمصدر الوحيد لها واضافة الى مناشير الأحزاب هو وكالة أنباء – جيهان – التركية الرسمية وكما تردد فقد كان الجواب على سؤالين من صحافي تركي قومي شوفيني ومن صحافي كردي وتركز في جانب منه على الدعم السوري لخطط الحكومة التركية في مكافحة الارهاب ( الكردي ) والاستعداد لعمل مايلزم وهو التزام باتفاقية أضنة والاتفاقيات الأخرى التي تلتها وفي جانبه الآخركان نفيا قاطعا للتعامل مع الكرد كشعب وقضية قومية – لأن ذلك خارج سياق الحديث – حسب التصريح بل كمواطنين بعد الخروج من دائرة الارهاب حسب التصريح أيضا  من جهة أخرى لم تلفت تلك التصريحات نظر الاعلام والمراقبين  ولم تلاحظ من جانب متابعي الوضع السوري حيث تصدر المقالات والدراسات بصورة منتظمة خاصة في الظروف الدقيقة الراهنة التي أصبح فيها النظام السوري تحت الأضواء .

  ثانيا - ليس للتصريحات الأخيرة اي مضمون سياسي ايجابي بخصوص الداخل الكردي السوري بل قد يكون امعانا في المضي بسياسة توجيه أنظار شعبنا الى خارج الحدود والاستمرار في تعزيز العلاقات والاتفاقيات الأمنية الثنائية كما تضمن ذلك التصريح نفسه وقد يكون التصريح الصحفي الأخير ردا ايجابيا على دعوة السيد عبد الله اوجلان لتوسط رأس النظام السوري بينه وبين الحكومة التركية وهو مطلب قديم جديد لحزب العمال الكردستاني الذي لم ينس بعد على مايبدو أفضال نظام دمشق عليه نشوءا ودعما واحتضانا .


  ثالثا كرديا هل مازلنا في مرحلة اثبات الوجود كشعب وقومية هل برامجنا السياسية – ان وجدت -  تقتصر على مسألة الاعتراف بالوجود فحسب ؟ لقد اجتزناهذه المرحلة منذ عقود نحن في عصر انتزاع الحقوق والشكل الدستوري والقانوني الذي سيؤطرها واعادة تعريف وبناء سوريا الوطن والدولة ومن يقول ان الكردي السوري ينتظر بفارغ الصبر أمام شاشات التلفزة بصبحه ومسائه ليسمع تصريحا او تلميحا حول وجوده وهل ذلك يحتاج الى شهادة الرئيس

؟ قد يجوز ان تكون الاشارات المبطنة التي تصدر أحيانا على الصعيد الرسمي باتجاه قبول الوجود الكردي السوري كانت ذات اهمية قبل اربعين أو خمسين عاما ولكنها لاتعني الآن شيئا فالكردي لن يعود الى نقطة الصفر ولن يرجع عقودا الى الوراء فقد أثبت وجوده قبل قيام سوريا وخلال اسهامه في نيل الاستقلال ومشاركته في الثورة الوطنية وبناء البلاد ومنذ أن أنجز حركة خويبون وأنشأ حزبه الديموقراطي الكردستاني قبل أكثر من نصف قرن وقدم كوكبة من الشهداء وهب في وجه الطغاة وقدم التضحيات والشهداء من أجل وحدة البلاد في الوقت الذي كان البعض يبحث عن فرصة لتقسيم البلاد فقد نال اعترافا بالوجود من معظم برلمانات العالم ومؤسسات الأمم المتحدة واعلام الدول الكبرى والاعلام العربي وهو مدون في سجلات ووثائق أجهزة الأمن السورية والتعميمات محدودة التداول في دوائر الدولة السورية كشعب وحركة وقومية يحسب لهم الحساب لقد اختبرت الحركة الكردية حكام البلاد منذ الاستقلال وحتى الآن وكشفت استراتيجيتهم وتكتيكهم حول سياستهم الكردية من عهود الحكم البورجوازي مرورا بمحمد طلب هلال وانتهاء بالمحمد الثاني  منصورة  ولاأعتقد أن مخططاتهم ستمر بعد اليوم من دون تعريتها ومواجهتها حتى لو استطاعت السلطة تمريرها عبر وسطاء كرد عن دراية أو جهل  .
  رابعا

-  من حيث المبدأ وفي البلدان التي تسودها الأجواء الديموقراطية وحكم المؤسسات من الجائز التقاط القوى السياسية التي تنتهج خط المعارضة أية اشارة من أجل الحوار وتحقيق خطوات لصالح تقدم الشعب أما في حالتنا الكردية السورية التي تنقسم فيها حركتها السياسية على نفسها وتفتقر الساحة الى برنامج قومي ووطني ولايتوفر المحاور أو المفاوض الكردي الشرعي  الذي يتمتع بالاجماع وتنعدم الديموقراطية في البلاد ويتسلط نظام مستبد على الرقاب كيف يمكن التوفيق بين الواقع من جهة وبين ما يشاع ويبنى من آمال زائفة بناء على تفسيرات  خاطئة على تصريحات المسؤولين فليست من وظيفة الضحية على الاطلاق البحث بين سطور تصريحات الجلاد لايجاد تفسيرات ذاتية واجتهادات غير واقعية فمن جهة تكون بمثابة ايهام النفس بأمر غير موجود ومن جهة أخرى تعد نوعا من تضليل الجماهير ودعوة الى دعم النظام وثالثا تعني خلق أجواء عدم الثقة بين الحركة الكردية وجماعات المعارضة الوطنية والديموقراطية خاصة اذا كان بين المروجين الكرد من يدعو شعاراتيا  ليل نهار الى بديل للاستبداد أو ينتمي الى جماعات معارضة تلتزم بالتغيير الديموقراطي بعد فقدان الأمل من اصلاح النظام  .


التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
Thursday September 09 2010
الاكثر قراءة لهذا اليوم
اعلى الصفحة
Advertisement

  

© 2010 kurdroj