|
إرغام الفلاحين الكرد من ديرك على التعهد بعدم المطالبة بالأراضي التي يزرعونها و ينتفعون منها. |
|
|
الكاتب/ mahmoud jumma
|
|
Wednesday, 28 July 2010 |
|
تم مؤخرا استدعاء بعض الفلاحين الكرد و إجبارهم على توقيع تعهد و البصم على أوراق فارغة بسبب انتهاء المدة الزمنية للرخصة الممنوحة لهم. حيث قام فرع الأمن السياسي في منطقة ديرك بتاريخ 18/7/2010 باستدعاء بعض الفلاحين من قرية "بستا سوس" و أجبرتهم على التوقيع على أوراق و تعهد يقضي, بان الموقعين كانوا فلاحين منتفعين و قد انتهت رخصهم, و لم يعد لديهم الحق بالانتفاع من الأراضي التي كانوا يزرعونها لعقود, و عليهم إعادة الأراضي إلى الدولة صاحبة الحق
!!!, و عدم الاقتراب من الأراضي أو زراعتها مجددا.كما ذكر أيضا في التعهد بأنه تم التوقيع من قبل الفلاحين على هذا التعهد برضاهم التام من دون أن يتعرض لأي تهديد أو إجبار و هم بكامل قواهم العقلية و الجسدية!!!.كما تردد بأنه تم تهديد من اعترض على التوقيع بأنهم سوف يتم اتهامهم بالانتماء إلى جمعية سرية محظورة و منع أبنائهم من التوظيف و التضييق عليهم في المدارس و الجامعات.كما يتم التحقيق مع الفلاحين الذين يتم استدعائهم و لمدد طويلة عن ميولهم السياسية و عن انتمائهم للأحزاب السياسية الكردية, و هل من منتسبين بين أفراد العائلة إلى صفوف حزب العمال الكردستاني أو لهم أي علاقات مع حزب الاتحاد الديمقراطي و مؤسسات منظومة مجتمع غربي كردستان. و كانت مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي بالحسكة قد أصدرت بتاريخ 17/3/2010 القرار رقم 2707 و الذي قام بشطب أسماء 381 فلاحاً كردياً جميعهم من منطقة ديريك من جداول المنتفعين بحجة عدم حصولهم على الترخيص القانوني وفقاً لأحكام القانون رقم /41/ لعام 2004 وتعديلاته أي المرسوم 49 لعام 2008 و بذلك تم شطب أسمائهم من جداول المنتفعين, و استكملت اللائحة لتشمل أكثر من 580 فلاحا من أبناء منطقة ديرك. كما تردد أيضا من مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي بالحسكة بأنه سيصل عدد الفلاحين الذين سيتم شطب أسمائهم إلى " 9000 " فلاح و تحويل أراضيهم إلى أراضي ما يسمى بـ "أملاك الدولة". و من خلال السياسة الأمنية المتبعة في التعامل مع الشعب الكرد و قضيته يتبن بان النظام البعثي مازال مستمرا في سياسة الإنكار و طمس الهوية الكردية من خلال مشاريع عنصرية تستهدف وجود شعب بأكمله من خلال انتزاع أراضيه و تجويعه و ترهيبه على أرضه التاريخية لدفعه إلى الهجرة و ترك موطنه ليتم لهم بذلك تحقيق أهدافهم العنصرية بتغيير الواقع الديمغرافي للمنطقة الكردية و التي لا زالت مستمرة منذ وصايا محمد طلب هلال في بداية عقد الستينات من القرن المنصرم و لحد الآن و إن تغيرت إشكالها.
المؤسسة الإعلامية في منظومة مجتمع غربي كردستان- ديرك 27/7/2010
|