|
نقل عشرة جنود إلى المشفى الوطني في قامشلو بسبب إصابتهم بالمرض المجهول |
|
|
الكاتب/ mahmoud jumma
|
|
Tuesday, 13 July 2010 |
|
بينما لا تزال الأنباء متضاربة حول عدد الجنود الذين توفوا بسبب المرض المجهول الذي يصاب به الجنود السوريين في القطعات و الوحدات العسكرية, أفادت معلومات وصلتنا بأنه تم تأجيل موعد التحاق المجندين الجدد إلى بداية الشهر القادم بلا من الشهر الحالي الذي يتم فيه عادة التحاق الشبان الجدد بالخدمة الإلزامية. كما علمنا بأنه تم و منذ يومين نقل عشرة جنود إلى مشفى الوطني في قامشلو بعد أن أصيبوا أيضا بذات المرض و نقلوا إلى المشفى و هم في حالة حرجة.و قد ترددت الكثير من التكهنات فيما
يخص أسباب هذا المرض, منهم من أرجعه إلى تعرض الجنود المستجدين إلى لقاحات فاسدة تعطى في بداية الالتحاق بالخدمة الإلزامية, و البعض الأخر ارجع السبب إلى حالة الطقس حيث تشهد البلاد موجة من الحر الشديدة و ارتفاعا في درجات الحرارة, و منهم من أرجعه إلى تلوث جرثومي تعرضت له مياه و طعام بعض قطعات الجيش, و لحد الآن اقتصرت الإصابات على إفراد الجيش دون المدنيين السوريين, حيث اكتظت العديد من المشافي العسكرية و الحكومية بالمصابين الذين يعانون من مرض مجهول ينتشر بسرعة و الأطباء يقفون عاجزين عن تشخيصه و معرفته. و يرجع الكثير أسباب انتشار هذا المرض بهذه السرعة بسبب ضعف الطواقم الطبية في الوحدات العسكرية حيث يقتصر عملها على الإسعافات الأولية و لا يهتمون و يهملون الأفراد المجندين و إن ساءت حالتهم.
وسط هذا الانتشار السريع للمرض الذي أودى بحياة جندي من مدينة الحسكة منطقة الغزل و أنباء تفيد بوفاة أعداد أخرى أصيبت و توفيت بهذا المرض في باقي المحافظات حيث وصل عدد المتوفين في مستشفيي تشرين و حرستا العسكريين فقط إلى حوالي 13 مجندا, في حين تقف الحكومة السورية عاجزة عن معرفة الأسباب أو تقديم الحلول السريعة للحد من انتشار هذا المرض الذي تحول إلى كابوس يؤرق أفراد الجيش و المجتمع السوري عامة.
المؤسسة الإعلامية في منظومة مجتمع غربي كردستان
Saziya Ragihandina KCK-Rojava11/7/2010
|