|
من مقبلى الى ......الى ارصفة قبرص قدر ..... وا نشودة البائسين |
|
|
الكاتب/ رويارى تربه سبيى
|
|
Tuesday, 15 June 2010 |
|
ابناء فقدوا قدرة العيش في منهل الوطن عسفا... وغول يمارس عليهم اعتى الصنوف من ظلم وجور وقهرا وغدرا .... فضلوا تائهين في مسارات هذا الزمن بؤسا و قدرا ... وحتى البحار باتت تبتلعهم كيدا بتراجيدية مسخرا
نعم .... على ابواب الملاذات باتوا يستنجدون بالحياة رحمة و سندا ليس حبا بتلك البلاد هجرة او مجازفة نحو المجهول والتسكع على الارصفة غربة وتشردا بل هربا من سوط الجلاد ولسعاته القاتلة الذي ينهش في جسد وطنا ينزف من الجراح دما والما ... فعجبا من اولئك الذين يدعون بالانسانية قولا ... وعلى تخوم الحقيقة يتنصلون فعلا لكن... يبدو بأن حتى الملاذات باتت تلفظ وتنبذ لحن اولئك البائسين ...فسخطا لك ايها القدر الموبوء بكل لاءاتك وبما تنفسه من غل وحقد دفين على ابناء امة طال عذابهم المشين وسلطت عليهم كل ذي ظالم جزار ولئيم لا بل تماديت اكثر ايها القدر اللعين في بث عدوى النفاق بذاك الوباء الرجيم ليعيث نخرا وفسادا في جسد واهن بات يضرب به المثل بالقوم (المتشتتين ) فالاخوة باتوا اعداء في صراع .. وبفعل فاعل تدور الدائرة على من سيتربص بمن ومن سيكيد بمن من وما تيسر في مكمنه من لغط واتهامات ... من سيقصى الاخر عن موروثه الازلي ليتربع سيدا في مضافة الركام والخيبات .. اسياد ... واولياء المغبونين ... باجندات و... ..... كأسا و ليل و سهر رصين .... والانتماء باصدار بيانات من سدر الانين .... الانتماء هو لل ( انا ) فقط ومن بعدي الطوفان على وليمة هؤلاء المغفلين ليتباهوا في الصباح بربطات عنق مزركشة على اطراف الولاء بنهج مبين اه من جرحك يا وطن ... واخ منك ايها الزمن ... نعم يا اخي ..... فها هم اسياد ( القضية ) يتناحرون في مرتع المشاحنات .....فهل هذا هو موروثنا ايها القابعين في اقبية المزادات .....على اونا .... على دوي..... على ترى .... وتبدء معها رحلة الضياع بالمضاربات نعم ..... فمابين اللاءات والولاءات ... تطفو الاجندات الى واجهة الشعارات.... لتشتد سعير التداول في بورصة الدولارات
فمن سيقدم تنازلا اكثر سيحظى بكل الدعم والثناء من ( ..... )
وايضا كل التبريك بعيدا عن هاجس القيد و الاعتقالات ... ليصدر بعدها مراسم التلقين بايعاز تلاوة الايات والتنبيهات .... من يدعى غير ذلك فهو مهووس وخائن يدعى بهتانا باسم ( القضية ) فانبذوه وارجموه حتى الممات ..... فرحم الله قضية ارض وشعب باتت تجارة رائجة في مهب هذه المسارات ... لينقض الجلاد في كل يوم كالصاعقة بقرارت بائرة وانذارات بانهاء الحياة.. نعم ... تبا لك ايها القدر وبمن سييرك تدبيرا الى مداميكنا البائسة على اطراف مقبرة المغدورين فتبا لك ايها الحياة ... و تبا لك ايها السراط ..... وتبا لك ايها المقصود وبكل ما حملته الينا من لعنة وتدوين .ولا يسعنا الا تكرار ما كان يردده شيخ الشهداء عندما ييأس من تقويم الدجالين وبضرب الكف بالكف و القول ب لا حول ولا قوة الا بالله وان الله على الظالمين .... Royarê tirbespîyê12 \6 \ 2010
|